الفيض الكاشاني
28
التفسير الأصفى
واحد . ( فلما أنبأهم بأسمائهم ) قال : " فعرفوها " ( 1 ) . ( قال ألم أقل لكم إني أعلم غيب السماوات والأرض ) قال : " سرهما " ( 2 ) . ( وأعلم ما تبدون ) قال : " من ردكم علي " ( 3 ) . ( وما كنتم تكتمون ) قال : " من اعتقادكم أنه لا يأتي أحد يكون أفضل منكم ، وعزم إبليس على الاباء على آدم إن أمر بطاعته ، فجعل آدم حجة عليهم " ( 4 ) . ( وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لادم ) . " وذلك لما كان في صلبه من أنوار نبينا ، وأهل بيته المعصومين - صلوات الله عليهم - وكانوا قد فضلوا على الملائكة باحتمالهم الأذى في جنب الله ، فكان السجود لهم تعظيما وإكراما ، ولله - سبحانه - عبودية ، ولآدم طاعة " . كذا ورد ( 5 ) . ( فسجدوا إلا إبليس ) . ورد : " إنه كان بين الملائكة يعبد الله في السماء ، وكانت تظنه منهم فلما استكبر علمت أنه لم يكن منهم ، وإنما دخل في الامر ، لكونه منهم بالولاء ولم يكن من جنسهم " ( 6 ) . ( أبى واستكبر ) قال : " أخرج ما كان في قلبه من الحسد " ( 7 ) . ( وكان من الكافرين ) . ورد : " إنه أول من كفر وأنشأ الكفر " ( 8 ) . ( وقلنا يا دم أسكن أنت وزوجك الجنة ) ورد : " إنها كانت من جنان الدنيا تطلع فيها الشمس والقمر ، ولو كانت من جنان الخلد لم يدخلها إبليس ولا خرج منها آدم أبدا " ( 9 ) . ( وكلا منها رغدا ) قال : " واسعا بلا تعب " ( 10 ) . ( حيث شئتما ولا تقربا هذه
--> 1 - تفسير الإمام عليه السلام : 217 . 2 - تفسير الإمام عليه السلام : 217 . 3 - العياشي 1 : 31 ، الحديث : 7 ، عن علي بن الحسين عليهما السلام . 4 - تفسير الإمام عليه السلام : 217 . 5 - تفسير الإمام عليه السلام : 219 - 220 . 6 - القمي 1 : 35 - 36 ، عن أبي عبد الله عليه السلام . 7 - المصدر : 41 - 43 ، عن أبي عبد الله عليه السلام . 8 - عيون أخبار الرضا عليه السلام 1 : 244 ، الباب : 24 ، الحديث : 1 . 9 - القمي 1 : 41 - 43 ، عن أبي عبد الله عليه السلام . 10 - تفسير الإمام عليه السلام : 221 - 222 .